فجئتُ بها أهلي وعشيرتي
فلما رأو نور خديها سبّحوا
وقالوا ملاكاً ليس منا وإننا
خلقنا بنورٍ لا يضيئُ ديارنا
خلقنا أهلةً لو طال حُسننا
وهذا الملاكُ لهُ نور بدرٍ بل نجمةٍ
فقلتُ لهم هذا الذي في بيتنا
قمرٌ هباه الله لي فلتعلموا
أني أريدُ بقربهِ أن أبلغُ
وأتمم الدين الذي قد جاءَ بيه محمدُ
اني أراها جنةً في دنيتي
وبجنتي اني أراها حوريتي
19/09/14