Sunday, 21 October 2012

نَبْتَةً بِقَلْبِي


أُطَالِعُ عَيْنَهَا وَأَخَرُّ فَوْراً  *** مِنَ النَظَرَاتِ لآ أَقْوَى عَلَيْهَا
لَهَا بِالْوَجْهِ بَسْمٌ لاَ يُكَرَّرْ *** وفِي أَعْمَاقِهَا حُبٌ عَظِيمٌ
أُحِبُّ وُجُودَهَا دَوْمَاً وَدَوْمَاً *** وَأَكْرَهُ بُعْدَهِا مَعْ كُلِّ نَبْضٍ
أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ عَيْنٍ وَرِيحٍ *** وَأَحْتَقِرُ الجَمِيعَ إِذَا هَجَاهَا
وَأَكْرَهُ أَنْ أُنَادِيهَا بِقَمْرٍ *** لِأَنَّ القَمْرَ مَرْئً لِلْجَمِيع
أُطَارِدُ حُبَّهَا فِي كُلِّ شِبْرٍ *** لِأَسْقِي نَبْتَةً نَبَتَتْ بِقَلْبِي
أُحِبُّكِ وَالمَلاكُ عَلَيَّ شَاهِدْ *** أُحِبُكِ وَالمَلاذُ إِلَيْك يَا شَهْدْ

Thursday, 18 October 2012

اعذري حبري


الى معشوقتي ..
مجنونتي ..
مفتونتي ..
الى من تحمل معنى حياتي في راحة يديها ..
تعالي اليّ فما فات مات ..
وكل الحديث الذي قد أقول هباءا هباءا ..
حبيبة قلبي ..
أيا حاضري أنتِ ويا مستقبلي ..
لقلبك أسعى بطهر النوايا ..
وحبك أبغى بدون بديل ..
وأعلم أنك مثلي تَغِيري ..
وأعلم أني كَتِبْتُ كثيراً ..
ولكن دعيني أوضحُ أمراً ..
أحب الكتابة حتى الجنون ..
وأعشقها ..
وأهذي بحبري بدون حدود ..
فلستُ بقاصدٍ شخصٌ معين في أحرفي ..
ولست أداعب ماضٍ يلوث ما قد مضى ..
أنـــــا عند وعدي عندما حدثتك ..
اني أحبك ..
والله يشهد بالنوى ..
لا تحزني .. لا تحزني ..
فالحبر يكتب ما يريد ..
وأنا .. أدوِّن رغبةً للحبر ..
فاعذري حبري يا حبيبتي ..
واعذي امري ..
واغفري لي زلات حبري ..
فاعذريني اعذريني ..

Wednesday, 17 October 2012

شيفرة قلب امرأة


تُبعثرني نظراتك أينما تكون ..
وتسحقني ..
وتجعلني مثل السحاب أهيمُ ..
وتحملني على منقارِ طيرٍ أصفرِ اللون للبلاد اللا مُعنوَنةُ ..
وتسحقني ..

Friday, 12 October 2012

في حُبِي لك قصة حبر وأسنان


أبحرتُ في بحور الشعر والحب والانسان ..
حتى وصلت لمفترق ..
قد كُنْتِ فِيهِ في الوسط ..
وكان الحِبْرُ عن يمينك وعن شِمالكُ قصة أسنان ..
فـ سلكتُ يميناً حيثُ أواصلُ رحلتي ..
والحبرُ والحرفُ كان شغلي الشاغلُ ..
وأخذتُ أجولُ وسط الحَوَاري والمدن ..
حيثُ القوافي والبيوتُ الحرةُ ..
وأخذتُ منها مهنةً في الحرف والكلم ..
ومرست كيف الحبر يرضي رغبة الحرف على الورق ..
ورَجِعْتُ لذاتَ المفترق ..
أنوي المُضِيُ برحلتي قُدُماً بلا كلل ..
وسلكت شمال المفترق ..
حيثُ الحياة بفجوةٍ مِلْئُها الاسنان ..
فأخذت أجول بدون صوتٍ يُسترق ..
أجُول أمشي حيثما لا عين تُبصر خُطوتي ..
وأعود أحبو من جديد للمفترق ..
وهاقد جمعت حبي للحبر والورق ..
مع ما يسمى مهنتي ..
لأجل أواصل وجهتي معكِ ..
فيا قبلتي أنتِ ..
يامن نسيت بحبها أني أطوّق بالحياة وحدّها ..
يامن نسيت بحبها بأنني ابن أبي ..
يامن تشتت تعكّر فكريّ الصافي في صفاء وجدها ..
أهواك ..
أهواك بالكلمِ الذي جمع المحبة في هواك ..
يا نجمةً يا زهرةً يا عِطْرَ وردة نيلوفر ..
أُحِبُكِ