Tuesday, 25 September 2012

القصة


غردي يا طيور الحب غنيي قصتي ..
وانشدي يا جبال انشدي قصتي ..
ورددي يا صخور انني أشتقي بالحب فيها .. أشتقي ..
واذكريني يا صحاري عند رمل البدوِ غني ..
تلك الموانئ عانقت قصتي .. واشتهيتُ عناقها ..
حبيبتي .. حبيبتي ..
قد تعفّن صبريَ ..
فاحمليني قصةً عشقت نهارك ..
واحمليني قصةً تهوى منامك ..
واسريديني قصة قبل المنام ..
مثلما فعلت طيورٌ وجِبالٌ وصخورْ ..
في القرب منك قصتي ..
والبعد عنك قصتي ..
في ليليَ ونهاريَ ..
أنتِ الوشاح لقصتي ..
أنت الرواية والمؤلف والغلاف ..
فاحفظيني قصةً يا قصتي ..

Sunday, 23 September 2012

ليلى والذئب


هي: أعزُ صديقاتي
هو: عاشقٌ إلتوى مسار حياته  في حُبهِ لها
كُنْتُ ولا أزالُ أعزُ صديقاتها وهي أجملُ صفحة وجدتها في كتابي ..


حبيبتي يا صديقتي ويا أختيِ ليلى ..
ويا مسكين أنت يا غرقان يا مرمر ..
أخبرتها أن بابتعادها عنه تُفتح للذئاب أبوابٌ لا يُدرى مداخلها ..
لكنها ابتعدت وارتمت لقراراتها ..
وأبعدتني عنّها بحجة بقائي ودعمي لموقفة ..
ولم تكن تدري بأنها كانت معصومة العينين حينها ..
افترقا ..
وصار الذئبُ حولها ..
ودار الذئبُ يا ليلى ..
وما تدري بشأن الذئب ..
يا مسكينةً ليلى ..
متى تصحو من نومها صديقتي ليلى ..
إني اراها والذئابُ تَحُومُ ..
أنا !!
قريبةٌ منها قولاً بعيدة فعلاً ..
مسكينةٌ ليلى ..
مسكيةٌ ليلى ..
نصحتها ونصحتها ونصحتها ..
لكني غفلتُ أمر كبريائها وأنفتها ..
اشتقت لدفترٍ كنّا نلونه سويةً يا أختي يا ليلى ..
وما بالُ الذئاب تطارد كل "ليلى" في ميادين الحياةِ هنا ..
كانت ضحية قصة كُتِبَتْ ..
قبل أن تولد ..
وغادرت ليلى ..

Friday, 21 September 2012

صفوةِ بالٍ


كالطفل حبك سيدتي ..
يلهو في صفوةِ بالٍ ..
يكسر ما يكسر سيدتي ..
يأتيني بدون ميعاد ..

كالطير حبك سيدتي ..
 يحملني لحيثُ لا أدري ..
يحملُ منقاراً يُفزعني ..
من لحظةِ سخطٍ أو غضبٍ ..

كالعُمْرِ حبك سيدتي ..
يأتي يرحل كيف يريد ..
لا أعلم ساعات مجيئه ..
ولا أقوى ساعات رحيله ..

كالسيلُ حبك سيدتي ..
يتدفقُ دونما وقفُ ..
يروي العطشان ولا يشكو ..
شكواهُ رحيلٍ دون قرار ..

كالحب حبك سيدتي ..
أجهلُ معناه وأعرفه ..
أخشى من قربه سيدتي ..
لكن لا أقوى فرقاهُ ..

ماذا يكون حبيبتي ؟!
فراشة ! شمعة ! أم نهرٌ !!
كوّنت حروفاً أعرفها ..
علّي أستوفي ما أبغي ..
أنا أعرف يا حبيبتي في حبك ..
أنك حبيبتي ..
وهذا يكفيني حقا ..

بركان


بركانٌ ثار بأعماقي ..
هزّ كل أجزائي كلها ..

بل هزَّ ما لم يتحرك لحظةً فيني ..
لـا أدري كيف ابتدأ كل هذا ..

لحظاتٌ لعبت في أعماقي وبدأتُ أفقد ما بأعماقي ..
خلَّف خسائرٌ لم تكن أبداً بالحسبان, فقد رحل من في القلب سكناهم.

اختفى احدهم وأرى من يحتضر منهم وأرى من يتأهب منهم للبعاد ..
ماذا يحل بأعماقي ..
أتراني أحببتُ سكاتي ..
وأثرت ضجيجاً في سهوٍ ..
أم أني لم أُرضي ذاتي ..
فندمت على أمر أقدمت ..
ماذا يحل بأعماقي ..


Wednesday, 19 September 2012

من تكون ؟!


من تكون ؟!
تلك التي كلما أردت رؤيتها أجدها أمامي !!
وإن لم ..
أجدها تتربعُ أحلامي ..
من تكون ؟!
تلك التي اجدها بأنفاسي ساعة اشتياقي لها !!

من تكون ؟!
تلك التي أغار عليها من نسيم الهواء حولها !!
تلك التي ترَكَتْ أثراً لحضنها بجسمي ؟!
من تكون ؟!
تلك التي أَعْجَزَتْ عيناي عن النوم حين مغيبها !!

من تكون ! ومن أين أتت ؟! والى أين تأخذني ؟!

Monday, 17 September 2012

بعيداً


بعيداً عن مدينتا ترعرع قلبي في يدها ..
نشأنا نشأة الانسان في المنفى على أملِ الرجوع الى بلاد العُرب والمأوى ..
يقيناً كان يلبسنا بأن نمضي بقية عمرنا في ذاتِ مدينة القرم ..
ونستلقي ظهيرة يومنا هربا من الحر والشمس بذات الوكر حيثُ الجو معتدلُ ..
وهيهات يا أملٍ ويا حُلمٍ ويا شجر النخيل بداري ..
أنا المنسى والمنفى والنسيان والعَدَمُ ..
وأبقى دائماً أبقى بلا وطنٍ أنامُ به ولا حُلمٍ أنامُ لهُ ..
وأنتِ يا مسكينةَ القدرِ ..
يامن شائت الاقدار أن ترمي بكِ عندي ..
وفي حُضني ..
أفي حُضُني يُفكر قلبك النابض ؟!
في حُضُني !!
أم الوطنِ الذي قد بات يصرخُ من شُحوحِ الاصلِ والعُربِ ..
أيا وطني ..
أيا من يشتهيك دمي ..
أنا الانسان ؟!
أنا اسمٌ أنا جسدٌ أنا شخصٌ بلا وطنٍ ..
فكيفَ أكون انسانا ؟!
وقلبي لم يعُد ينبض بدار العُرب والعَربِ ..
أنا لي قصتي في الغرب ..
عند العجم والعرب الذين معي ..
أنا من سطّرت له الاقدار أحوالٌ من القهَرِ ..
وباتت نخوة العُربِ منه تسيلُ تودع الجسدِ ..
وبتُ أغني في الاحياء أودع نخوة العُرب ..
أقول بأعالي الاصوات "ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة " ..


Wednesday, 12 September 2012

كوني أنتِ لي

أنا وطنٌ بلا شعبٍ ..
فكوني أنتِ لي شعبي ..


أنا جسدٌ بلا شعرِ ..
فكوني أنتِ لي شعري ..

أنا حقلٌ بلا زرعٍ ..
فكوني أنتِ لي زرعي ..

أنا شجرٌ بلا غُصنِ ..
فكوني أنتِ لي غصني ..

أنا سقفٌ بلا عمدٍ ..
فكوني أنتِ لي عمدي ..

أنا ثمرٍ بلا طعمِ ..
فكوني أنتِ لي طعمي ..

أنا عشقٌ بلا عاشق ..
فكوني أنت لي المعشوق ..


Saturday, 8 September 2012

عائدةٌ اليه


أيظن حقاً أنه كل ما في الوجود ..
أيظن أن حياتي كلها بيديه ..
أيظن أني قد انتهيت بغيابه ..
أيظن أني لا أرى نور النهار لحاليَ ..
ما بالهُ هذا الفتى ..
أيظن أني لعبةٌ بين اليدين ..
تُرمى وتُؤتى كيفما أراد ..
اليوم رأيته ..
وكأن شيئاً لم يكن ..
أتاني يقول اعذريني ..
أيظن أني سأرتمي بأحضانه ..
أيظن أني سأرقص بعودته ..
أتى بالدموع إلي .. كيف أردُه ؟! ..
حركني كل ما حولي الا قلبي ..
حتى ثيابي طارت اليه لتحضنه ..
سالت دموعي .. وارتمت في راحة يديه ..
حتى يداي ..
وجدتهما اشتاقا لنومٍ في راحة يديه ..
أيظنني أقوى الفراق حبيبي ..
وقد عاد لي ..
كم قلت أني لستُ عائدةً اليه ..
وها قد رجعت ..
وكم اهوى الرجوع لحضنه ويديه ..
عائدةٌ اليه ..

Friday, 7 September 2012

أحلمُ بك يا حلم


أحلمُ أن يوقظني فجراً ..
أحلمُ أن ألقاه بجنبي مستلقٍ لا يحمِلُ هما ..
في الحُلمِ أراهُ سلطاناً ..
يفرِشُ لي القلبُ بساطاً ..
وأقوم أُفّتشُ عن حُلُمي ..
في الجنب وفي كل مكان ..
أحلامي تقتُلُ أحلامي ..
لا جدوى من حُلْمِ ظلامِ ..
وعيوني تعشقهُ سِراً ..
تعشقُ رؤيتهُ بمنامِ ..
وتخاف من الرؤيةِ علناً ..
خوف المظلومِ من الحُكمِ ..
في الحُلمِ أراهُ يداعبُني ..
يأخذني للشاطئِ ليلاً ..
ويقبلُ في الحُلمِ شفاتي ..
ويراقصُ قلبي إن دندن ..

انا إن صحيتُ من المنامِ فانني ..
أخشى الكلام ..
مجبورةٌ ..
أحكي لهم صمت الكلام ..
يا حلم واصل مهنتك ..
واصل عناقك للحبيب بلا كلل ..
فهوَ الامانُ في مرقدي ..

ويا حلمُ عانق في المنامِ محبتي ..
واجعلهُ لي في كل نومٍ ملبسي ..
يا حلمُ ..
أنا يا حلمُ أحلم كل يومٍ في الحُلم ..
أرجو لقاهُ بقصةٍ تأسرني ..
في الحُلم ألقى ما أود من الحبيب ..
فاحفظهُ لي يا حلمْ ..
سكّنه في رمش العيون لساعةٍ ..
حتى أعودُ الى المنام وألتقيه ..
احفظه ..
راعِهْ ..
فلا عِبادةَ لي إن باشرتُ الى الفراش ونومتي تسبِقُني ..
في النومِ أحلمُ أن أراه لوحدهِ ..

وأنت يا حلمْ ..
يا سلطان حكاياتك ..
احكي لنومي روعةً من قصصك ..
زخرف منامي بالحبيب ..
زيّنه في خد الحبيب ..
يا حلم جئتُكَ أحلمُ ..
يا حلم حقق مطلبي ..

Thursday, 6 September 2012

يا عالم الابهام


لا أعلم كيف وجدت خيط بدايتي معها ..
لكنه مبهم ..
وهكذا بدأتُ حكايتي معها ..
في عالم الابهام ..
وهكذا غردت أنشد حبها ..
في كوكبٍ مبهم ..
وهكذا لوّنتُ أيام حبي لها ..
في دفترٍ مبهم ..
يا عالم الابهام داوي محنتي ..
يا عالم الابهام مالي أشتكي ..
صورتها قمراً ونجماً بأسطحي ..
صورتها نوراً يضيئُ مساحتي ..
زينتها بالحب في أبهى الحلل ..
عانقتها قبلتها راقصتها .. والابهام عنوان ..
حتى عرفت بأني أقتفي قدراً ..
قد زاحمته دروبٌ ملئها الابهام ..
يا قمرة الابهام أنتِ يا منافقتي ..
أهملتني خادعتني دمرتني ..
ما عاد فيني شيئٌ ..
ما عاد فيني للبقاء بقيةٌ ..
أنهيتني أنتِ بنفاق قولك يا مخادعتي ..
أنهيتني في عالم الابهام أنت يا مخادعةً ..


Tuesday, 4 September 2012

مع المنذر والليل والعشاق


عمر:
 فسألتني هي عندها: ما بالنا نسرِقُ هدوء هذا الليل ؟! ما بالنا نسرِق كل هذا ؟!
 صمَتُ شيئاً... وقلتُ لها: انه الحب .. كل ما يدور بيني وبينك هو من تأليف [الحب] .. فلا لي ولا لك دخلاً فيما يحدث .

المنذر:
وهل للعاشقين الا مناجاة الليل *** في انتظار ابتسامة بدرٍ مكتمل
وهل لهم الا نظرةُ نجمةٍ *** في نورها يحلا الغزل

عمر:
وما لي أقبل عتمةَ ليلي *** وأجري أجّر حروفا بسيطة
 وأعلم أني أضم بـحاءٍ *** وأسكن ما ان وصلت لباءٍ

المنذر:
وهل للعشاق سبيل الا السهر *** وكيف يعرفون الا بسواد تحت العيون
 كظلمة القمر فليس لهم الا انتظارالقدر*** عسى ان يبتسم قبل ان يذبل الزهر

عمر:
لماذا اسلم لليل أمري *** وأمنحُ للظلمة أوراق حبي
وأعلم أني وليلي وحبي *** نعيش بمنفاً وقلبي بمأمن

المنذر:
تشبث بجسر يربط بين الحاء والباء .. عسى ان تُعجل نهاية السهر

عمر:
جمعت الحروف ووحدتها *** وكنت اناظرُ في جمعها
وأيقنتُ توي بأن المـــلاذ *** يكون بضمٍ تليه السكون

المنذر:
دع الملاذ يكون بعين كعين مها .. يليها شينٌ فيه المنتهى
تختمها قافٌ كقـــــــــــلب انثى .. تنام فيه نومة الـــــــهناء

عمر:
اركد صديقي قليلا لحظة الــــحدث *** اركد ودعني افهم حاليَ الآن
خذ يا صديقي عزيزي قصتي هذه *** خذها وعنونها في بوح أحبارك

المنذر:
هات ما عندك يا صديقي واحكي لي *** قصة احسبها من قصص الازلِ
وان كل اذاني وروحي لــــك مرتقبة *** علّي اخفف ما بالفؤاد والقلبِ

عمر:
خذ يا صديقي عزيزي انها قمري *** بل انها الروح والريحان في عمري
هذي حكايتي واسردها على الملأ *** واجعل بسردك للعربِ وللعجم

المنذر:
ان كانت لك قمراً فكن لها شمس تضيء ما يقابلها من اوجهٍ
وضعها على عرش مملكة قلبك ملكة تُقرّب وتنفي مثل ما تشتهي
ولا تعاتب ليلا ان اعتم بظلمةٍ
فنور الحب لا يتوقف إلا بتوقف نبضات القلوب

Monday, 3 September 2012

في كذبها


في كذبها ..
وضَعت أساس علاقتنا ..
وبنيتُ جميع أحلامي .. في كذبها ..
وأخذتُ أجول بحاراتي وأبحثُ عما كان ينقصنا ..
ولمحت باحدى الحاراتِ باني أمشي بلا عمدٍ ..
فعجبت !! ..
أيعقل أن أنسى العَمَدِ ..
فهممت أُفتش في الماضي ..
وأُؤكد للنفس بأني أخطأت باحدى أوراقي ..
وهجرت النفس لفعلتها ..
وبت بلا نفس ..
وقعدت لحالي في العتمة ..
أناظر عودة من أحببت ..
لحالي ..
وبقيت أناظرُ عودتها ..
حتى استسلمت ..
فحملت جميع أشلائي وذهبت أفتش في العتمة ..
وأصارخ بأعالي أصواتي ..
محبوبتي .. محبوبتي !! .. محبوبتييي ..
وما من مجيب ..
وأخذت ألف ألف ألف بلا جدوى ..
صادفتُ النفس في العتمة .. لكني قد كنت هجرتُ ..
ورحلت وتركت الحاراتِ ..
وجننت لبضع ساعاتِ ..
وصدمت بحيٍ من أحياء من أعرف ..
وقعدت أناظرُ مفجوعاً ..
كانت تبني ذات البنيان .. على حارات ذاك المسكين ..
وقعدت أناظر في فعله .. فعلات متطفل أحمق ..
فعلاتٌ تشبه بالمعنى .. أفعال مغفلٍ مفجوع ..
هل أشتكي ؟! ..
هل أنتقم ؟! ..
هل أبكي السنين ؟! ..
فأنا عرفت من كان يفوق الكذب بكذبه ..
وكان الكذب عنده كاليقين ..
لا تقلقي أبداً .. لا .. ولا تتأسفي ..
فأنا .. فأنا مجردُ أحمق من ضمن ألف مغفلٍ ..
لا تتعبي النفس تجاهي بالاسف ..
ودعيني أرجع والاسى يأسرني ..
في كذبها ..
ذهبت أحلامي .. ووجدت أني بلا ساسِ ولا عمدٍ ..
في كذبها ..
تركتُ حاراتي .. وبعتُ النفس بلا ذنبِ ..
في كذبها ..
فقدتُ جميع ما أملك .. فقدت جميع أشلائي ..