Wednesday, 14 May 2014

بنسليين

كَمْ أَشَتَكِي وَأَقُولُ أَنِّيَ مُعْدَمُ *** وَالقَلْبُ مُلْكُكَ والضَنَى يَاْ مُغْرَمُ
وَلَكَ الْعُيُونُ وَدَمْعُهَا وَأَسِيلُهاَ *** وَرُمُوشُهَا وَالْحَاجِبُ الْمُتَعَلِّقُ
وَالرُّوحُ حَوْلَكَ تَعْتَنِي بِسَلَاَمَةٍ *** وَالْحُبُّ عِنْدَكَ يَا مَلِيكَ الأَضْلُعِ
كَمْ تَشْتَكِي وَتَقُولُ أّنِّيَ مُهْمِلٌ *** وَمُقَصِّرٌ وَمُعَذِّبٌ مُتَمَيِّزٌ
وَتَقُولُ عَنِيَّ أَنَنَي مَلَكُ الْهَوَىْ *** وَبِأَنَّ قَلْبِيَ لَا يَكْتَفِي بَلْ يَلْهَبُ
وَأَنَــا الذِي قَدْ خُنْتُ حِينَ غِيَابُكَ *** وَرَكَنْتُ نَفْسِي لِلهَوَى وَالشَّهْوَةِ
وَأَرُدُّ قَوْلاً يَا رَفَيقَةَ دُنْيَتِي
أَنْتِ الْهَوى أَنْتِ الْدوَاء يَا عِلَّتِي


13/05/14

فردوس

شفتاكِ نورٌ مأخوذٌ من العليا
عيناكِ بيتٌ محفورٌ بالدنيا
يا ذا الشركُ الذي نحيا
كيفَ الصلاةُ وبالاذهانِ سُكناكم
ويداكِ كالبُشرى نِداءَ ملبيٍ
والقلبُ يا بُشرى السبيلُ الدائمُ


13/05/14

بنزينٌ غالي

تركتني
وضوء القمر
نمشي سوياً دونكِ
ورحتي وحدكِ والقمر
وأنــــا أُسائل داخلي
من يا ترى أنت ؟!
هل غيّرتك !!
أم أنك وُجِدت حين أتت ؟!
هل كنتَ لي !
أم جِئتَ رفقتها
تلهو بصحبتها ؟!
ماذا جرى يا طفلتي ؟
هل تسلكين ذات الطريق
حيث القلوب موروثةٌ بعذابها !
بحرُ الخوف يُغرقني
وبرُ القلق يزعجني
وبيتُ الموت يطردني
وأنتِ !
لا لستِ سائلةً
ولا مهتمةً أنتِ
تحكين حكياً
غير الذي بفعالكِ
لا القولُ زهراً
ولا الافعالُ بستانا
لكنه قلبي المخدوعُ أدمَنَكِ
والقلبُ يهوى
وتباً حينَ يهواكِ


13/05/14