Monday, 31 December 2012

في ليلةٍ مقمرةٍ


كم أهواكَ يا برد اذا كنت سبيلاً لصحبتها..
وكم أعشقك يا رملاً حَمَلْتَني بجوارها..
وكم أنـــا في هواكِ متيماً يا كل الهنا..
في ليلةٍ مقمرةٍ حلّقتُ وإياها على بساطٍ رملي..
أشارت باصبعها الى نجمٍ فاخذتني اليه..
حبيبتي..
يا أسطورة خُلقت لأحياها..
وأهواها وأعشقها وأثملها..

أحبيبتي..
ماذا أحكيك!!
سأظلُمكِ..
فلا لغةً ولا حبراً..
ولا عِلماً ولا عصراً..
سيُنصِفُكِ..

أيا مَلَكاً..
أيا سلطانتي أنتِ..
أنــــا في حُبُكِ خَثِنٌ..
أنــــــــا في حبك فاني..
أعيدني ولُميني ودُفيني بلا كللٍ..
خذيني كالرضيعِ وقبّليني..
خذيني دميةً وزيّنيني..
 كيفما شئتِ..
خذيني ولا تبالي عودتي..
في بساط الرمل..
حبيبتي..


Thursday, 20 December 2012

أهلاً


أهلاً بمن باعني واشتراني ثم باعني ورحل..
أهلاً بمن عذّب القلب ثم داواهُ, فعذّبه ورحل..
أهلاً بمن ررضى بأن أكون ضعيفاً لأجل قوته.. فتركني ضعيفاً ورحل..
أهلاً بمن اتخذ من قلبي سريراً ولِحافاً ودواءاً, فأرهقهُ ورحل..
أهلاً بمن أخَذَ بسْمُ قلبي مني وتزيّن بها تاركاً قلبي حزيناً, ورحل..
أهلاً بمن تماديتُ في حُبِهِ حتى ثَمِلْتههُ, فخانَ ورحل..
أهلاً بمن ارتداني معطفاً في الشتاء, احتمى بي في الظلام, وما أن أشرقت الشمس رحل..
أهلاً وسهلاً وأهلاً وسهلاً دائماً بمن عادَ لي من بعدما رحل..
أهلاً ولكن لن أُطيل تحيتي.. فأنا غدوتُ " مُرْتَحِلْ "..

Friday, 14 December 2012

آه


آهٌ يا قمرة ليلي آه..
كم أشتاقُ لأن ألقاك وأن ألقاك وأن اغيبُ بلُقاكِ..
آهٌ يا من تداعبين وريدي..
آهٌ كم يعبثُ شوقك في حناياي..
وآهٌ كم يسرقني شوقك من بلادي لـِ بلادي..
وآهٌ يا محبوبتي آهٌ كم أخشى غدر الغد..
كم أخشى أن يأخذك الغدُ مني في سهوٍ..
آهٌ يا دمع عيوني..
آهٌ يا حال جنوني..
آهٌ كم أهواك..
وكم أبغاك..
وكم أحتاجُ للقاكِ..
آهٌ من آهٍ..
وآهٌ حين يصير الآه مأوىً لحالي..

Thursday, 29 November 2012

خمرية الجسدِ


حبيبتي..
يا خمرية الجسدِ..
ويا زيتية العينين..
يا ورديةَ الشفةِ..
إني أغرقْ..
أغرقُ أغرقْ..
لملمي شعركِ وألقهِ نحوي..
تمتمي قولك دوماً باسمي..
ألِّفي لُغةً باسمك واسمي..
حتى أنجو..

حبيبتي يا ذهبيةَ الشعرِ..
يا مُعجزةً تمشي..
حيرتِ لي قلبي..
أتعبتِ لي عيني..
كيفَ أنجو أخبريني..
وعيني تغيرُ من عيني..
ويدي تعاتبُ يدي..
حتى قدماي..
تمشي وما تمشي..

يا خمريةَ الجسدِ..
أخجلتِ شمسَ نهاري..
وقتلتي قمرةَ ليلي..
ماذا تنوين بحالي..
ماذا خبئتِ يا قدري..

حبيبتي..
يا سلطانةَ العمرِ..
إني أغرقُ يا قدري..
أهوي أهوي يا عُمْري..

Wednesday, 21 November 2012

ذاك المكان



***
في ذات المكان..
وفي نفس الزمان..
أراها والسيجارا والدخان..
على ركنٍ في حيِّ الأمان..
أنا وجريدتي والدخان..
أراقب كل خُطواتٍ تقوم بها في ذاك المكان..
واعجز أن احادثها, أسامرها في ذات المكان..
أراقبها بصمتٍ ناطقٍ وجبان..
أراقبها وقد سميتها "حنان"..
لا أدري لماذا, لكنها صارت "حنان"..
***

Saturday, 17 November 2012

أنا وحقائبي والبحر


أنا وحقائبي والبحر..
ورفضٌ لِـ حياة البر..
أنا وحقائبي والبحر..
وانسانٌ بلا تاريخ بلا عنوان بلا وجدان..
أنا وحقائبي..
نهيمُ سويةً والبحر مرشدنا..
بخريطةٍ قد رسمت من بحرٍ إلى بحرِ..
بلا برٍ رسمت خريطتنا..
ووجهتنا..
تحددها رياح البحر..
تطوفُ بنا الخلجان والانهار..
رياحٌ لا مُعنونةٌ تسيِّر كل وجهاتي..
وحقائبي عندي..
أعاني من حياة البحر لكن..
أُفضلها على آلامِ برٍ..
أُفضلها على تجريحِ برٍ..
ركِبْتَ البحر بحثا عن ديارٍ لامعنونةٍ..
فأرشدني الى ترك البراري..
وأخبرني بأن البحرَ سكنٌ..
صعيبُ العيش سهلٌ للمُعَاني..
وأن البر سكينٌ خبيثٌ..
لهُ حدَّين ليس لهُ أمانِ..

أنا وحقائبي والبحر..
ورفضٌ لِـ حياة البر..

Friday, 16 November 2012

لا لستُ أكرهها



عندما رأيُتها تندوا مني..

ما كُنت اهرب منها بل كنت اهرب من ضِعْفي..

كُنت اهرب من نفسي عندما أجدها تعاندني..

كُنت أحاول جبرها أن تفهم شيئا, ما زالت الى اليوم غير واعيةً له..

كُنت احاول أن أكون واقعي..

لكنني كنت متصنع, جبّار ومتكبر..

كُنت شخصاً غير شخصي..


لكن..

عندما اِخْتَفتْ هي من أمامي..
اختفيتُ أنا من حولي..

ما صرت موجودا مع انني موجود..

كرهت نفسي ونفسي كرهتني..

ظلمت نفسي وهي ظلمتني..

والآن..

أنا أُحاول البحث عن واقع لي ولنفسي..

علّني أصل الى ما يرضيني ويرضي نفسي ذات يوم..

تجرح في الصميم



تغايضني وتقهرني وترحل *** وتجرحُ في الصميم بلا اهتمامِ
أراها تبتسم دوماً ودوماً *** وقلبي من تجاهلها يعاني
حِذاراً من تراكم ذا التجاهل *** فقلبُ المرءِ إن كَرِهَ انتهيتي



Wednesday, 7 November 2012

ذِكْرَى


ألا لَيْتَ الزّمَانُ يَعُودُ يَوْمَاً *** فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَتْ بِحَالَي
تَبَادَلْنَا الوُعُودُ أَبَدًا وَدَوْمًا *** فَصَارَ الوَعْدُ ذِكْرَى عَصَفَتْ بِحَالِي
"لَكَ الأيّامُ يَا عُمْرِي وَقَلْبَاً *** تَقَلَّبَ حَالُهُ فُوْرًا وَبَدَا يُغَنِّي
أُحِبُكَ وَحْدُكَ يَا وَجْهَ قَمَرٍ *** أَنَارَ اللّيْلَ فِي قَلْبِي وَعُمْرِي"
تَطَايَرَ حُبُّهَا فِي صُبْحِ يَوْمٍ *** مِنَ الأيَّامِ مَا صَارَتْ بِجَنْبِي
أَرَاهَا كُلَّ يَوْمٍ بِمَمَرِّ دَرْبٍ *** يُجَمِّعُ خُطْوَتِي وَيُمَزِّقُ قَلْبِي
أَرَاهَا طِفْلَةٌ فِي القَلْبِ تَبْسُمْ *** وَذِئْبَةُ قَوْمٍ تَمَرَّسَتِ التَجَاهُل
حَسَافَةْ
حَسَافَهْ ذَلِكَ الحُبُ الكَبِير *** مَضَى كَالغَيْم أَبْشَرَنِي وَأَحْزَنْ
لَكِ الوَيْلَاتُ مِنْ غِدْرٍ عَظِيمٍ *** لَكِ الدَعَوَاتُ بِالعَيْشِ الرَغَيدِ

Sunday, 21 October 2012

نَبْتَةً بِقَلْبِي


أُطَالِعُ عَيْنَهَا وَأَخَرُّ فَوْراً  *** مِنَ النَظَرَاتِ لآ أَقْوَى عَلَيْهَا
لَهَا بِالْوَجْهِ بَسْمٌ لاَ يُكَرَّرْ *** وفِي أَعْمَاقِهَا حُبٌ عَظِيمٌ
أُحِبُّ وُجُودَهَا دَوْمَاً وَدَوْمَاً *** وَأَكْرَهُ بُعْدَهِا مَعْ كُلِّ نَبْضٍ
أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ عَيْنٍ وَرِيحٍ *** وَأَحْتَقِرُ الجَمِيعَ إِذَا هَجَاهَا
وَأَكْرَهُ أَنْ أُنَادِيهَا بِقَمْرٍ *** لِأَنَّ القَمْرَ مَرْئً لِلْجَمِيع
أُطَارِدُ حُبَّهَا فِي كُلِّ شِبْرٍ *** لِأَسْقِي نَبْتَةً نَبَتَتْ بِقَلْبِي
أُحِبُّكِ وَالمَلاكُ عَلَيَّ شَاهِدْ *** أُحِبُكِ وَالمَلاذُ إِلَيْك يَا شَهْدْ

Thursday, 18 October 2012

اعذري حبري


الى معشوقتي ..
مجنونتي ..
مفتونتي ..
الى من تحمل معنى حياتي في راحة يديها ..
تعالي اليّ فما فات مات ..
وكل الحديث الذي قد أقول هباءا هباءا ..
حبيبة قلبي ..
أيا حاضري أنتِ ويا مستقبلي ..
لقلبك أسعى بطهر النوايا ..
وحبك أبغى بدون بديل ..
وأعلم أنك مثلي تَغِيري ..
وأعلم أني كَتِبْتُ كثيراً ..
ولكن دعيني أوضحُ أمراً ..
أحب الكتابة حتى الجنون ..
وأعشقها ..
وأهذي بحبري بدون حدود ..
فلستُ بقاصدٍ شخصٌ معين في أحرفي ..
ولست أداعب ماضٍ يلوث ما قد مضى ..
أنـــــا عند وعدي عندما حدثتك ..
اني أحبك ..
والله يشهد بالنوى ..
لا تحزني .. لا تحزني ..
فالحبر يكتب ما يريد ..
وأنا .. أدوِّن رغبةً للحبر ..
فاعذري حبري يا حبيبتي ..
واعذي امري ..
واغفري لي زلات حبري ..
فاعذريني اعذريني ..

Wednesday, 17 October 2012

شيفرة قلب امرأة


تُبعثرني نظراتك أينما تكون ..
وتسحقني ..
وتجعلني مثل السحاب أهيمُ ..
وتحملني على منقارِ طيرٍ أصفرِ اللون للبلاد اللا مُعنوَنةُ ..
وتسحقني ..

Friday, 12 October 2012

في حُبِي لك قصة حبر وأسنان


أبحرتُ في بحور الشعر والحب والانسان ..
حتى وصلت لمفترق ..
قد كُنْتِ فِيهِ في الوسط ..
وكان الحِبْرُ عن يمينك وعن شِمالكُ قصة أسنان ..
فـ سلكتُ يميناً حيثُ أواصلُ رحلتي ..
والحبرُ والحرفُ كان شغلي الشاغلُ ..
وأخذتُ أجولُ وسط الحَوَاري والمدن ..
حيثُ القوافي والبيوتُ الحرةُ ..
وأخذتُ منها مهنةً في الحرف والكلم ..
ومرست كيف الحبر يرضي رغبة الحرف على الورق ..
ورَجِعْتُ لذاتَ المفترق ..
أنوي المُضِيُ برحلتي قُدُماً بلا كلل ..
وسلكت شمال المفترق ..
حيثُ الحياة بفجوةٍ مِلْئُها الاسنان ..
فأخذت أجول بدون صوتٍ يُسترق ..
أجُول أمشي حيثما لا عين تُبصر خُطوتي ..
وأعود أحبو من جديد للمفترق ..
وهاقد جمعت حبي للحبر والورق ..
مع ما يسمى مهنتي ..
لأجل أواصل وجهتي معكِ ..
فيا قبلتي أنتِ ..
يامن نسيت بحبها أني أطوّق بالحياة وحدّها ..
يامن نسيت بحبها بأنني ابن أبي ..
يامن تشتت تعكّر فكريّ الصافي في صفاء وجدها ..
أهواك ..
أهواك بالكلمِ الذي جمع المحبة في هواك ..
يا نجمةً يا زهرةً يا عِطْرَ وردة نيلوفر ..
أُحِبُكِ


Tuesday, 25 September 2012

القصة


غردي يا طيور الحب غنيي قصتي ..
وانشدي يا جبال انشدي قصتي ..
ورددي يا صخور انني أشتقي بالحب فيها .. أشتقي ..
واذكريني يا صحاري عند رمل البدوِ غني ..
تلك الموانئ عانقت قصتي .. واشتهيتُ عناقها ..
حبيبتي .. حبيبتي ..
قد تعفّن صبريَ ..
فاحمليني قصةً عشقت نهارك ..
واحمليني قصةً تهوى منامك ..
واسريديني قصة قبل المنام ..
مثلما فعلت طيورٌ وجِبالٌ وصخورْ ..
في القرب منك قصتي ..
والبعد عنك قصتي ..
في ليليَ ونهاريَ ..
أنتِ الوشاح لقصتي ..
أنت الرواية والمؤلف والغلاف ..
فاحفظيني قصةً يا قصتي ..

Sunday, 23 September 2012

ليلى والذئب


هي: أعزُ صديقاتي
هو: عاشقٌ إلتوى مسار حياته  في حُبهِ لها
كُنْتُ ولا أزالُ أعزُ صديقاتها وهي أجملُ صفحة وجدتها في كتابي ..


حبيبتي يا صديقتي ويا أختيِ ليلى ..
ويا مسكين أنت يا غرقان يا مرمر ..
أخبرتها أن بابتعادها عنه تُفتح للذئاب أبوابٌ لا يُدرى مداخلها ..
لكنها ابتعدت وارتمت لقراراتها ..
وأبعدتني عنّها بحجة بقائي ودعمي لموقفة ..
ولم تكن تدري بأنها كانت معصومة العينين حينها ..
افترقا ..
وصار الذئبُ حولها ..
ودار الذئبُ يا ليلى ..
وما تدري بشأن الذئب ..
يا مسكينةً ليلى ..
متى تصحو من نومها صديقتي ليلى ..
إني اراها والذئابُ تَحُومُ ..
أنا !!
قريبةٌ منها قولاً بعيدة فعلاً ..
مسكينةٌ ليلى ..
مسكيةٌ ليلى ..
نصحتها ونصحتها ونصحتها ..
لكني غفلتُ أمر كبريائها وأنفتها ..
اشتقت لدفترٍ كنّا نلونه سويةً يا أختي يا ليلى ..
وما بالُ الذئاب تطارد كل "ليلى" في ميادين الحياةِ هنا ..
كانت ضحية قصة كُتِبَتْ ..
قبل أن تولد ..
وغادرت ليلى ..

Friday, 21 September 2012

صفوةِ بالٍ


كالطفل حبك سيدتي ..
يلهو في صفوةِ بالٍ ..
يكسر ما يكسر سيدتي ..
يأتيني بدون ميعاد ..

كالطير حبك سيدتي ..
 يحملني لحيثُ لا أدري ..
يحملُ منقاراً يُفزعني ..
من لحظةِ سخطٍ أو غضبٍ ..

كالعُمْرِ حبك سيدتي ..
يأتي يرحل كيف يريد ..
لا أعلم ساعات مجيئه ..
ولا أقوى ساعات رحيله ..

كالسيلُ حبك سيدتي ..
يتدفقُ دونما وقفُ ..
يروي العطشان ولا يشكو ..
شكواهُ رحيلٍ دون قرار ..

كالحب حبك سيدتي ..
أجهلُ معناه وأعرفه ..
أخشى من قربه سيدتي ..
لكن لا أقوى فرقاهُ ..

ماذا يكون حبيبتي ؟!
فراشة ! شمعة ! أم نهرٌ !!
كوّنت حروفاً أعرفها ..
علّي أستوفي ما أبغي ..
أنا أعرف يا حبيبتي في حبك ..
أنك حبيبتي ..
وهذا يكفيني حقا ..

بركان


بركانٌ ثار بأعماقي ..
هزّ كل أجزائي كلها ..

بل هزَّ ما لم يتحرك لحظةً فيني ..
لـا أدري كيف ابتدأ كل هذا ..

لحظاتٌ لعبت في أعماقي وبدأتُ أفقد ما بأعماقي ..
خلَّف خسائرٌ لم تكن أبداً بالحسبان, فقد رحل من في القلب سكناهم.

اختفى احدهم وأرى من يحتضر منهم وأرى من يتأهب منهم للبعاد ..
ماذا يحل بأعماقي ..
أتراني أحببتُ سكاتي ..
وأثرت ضجيجاً في سهوٍ ..
أم أني لم أُرضي ذاتي ..
فندمت على أمر أقدمت ..
ماذا يحل بأعماقي ..


Wednesday, 19 September 2012

من تكون ؟!


من تكون ؟!
تلك التي كلما أردت رؤيتها أجدها أمامي !!
وإن لم ..
أجدها تتربعُ أحلامي ..
من تكون ؟!
تلك التي اجدها بأنفاسي ساعة اشتياقي لها !!

من تكون ؟!
تلك التي أغار عليها من نسيم الهواء حولها !!
تلك التي ترَكَتْ أثراً لحضنها بجسمي ؟!
من تكون ؟!
تلك التي أَعْجَزَتْ عيناي عن النوم حين مغيبها !!

من تكون ! ومن أين أتت ؟! والى أين تأخذني ؟!

Monday, 17 September 2012

بعيداً


بعيداً عن مدينتا ترعرع قلبي في يدها ..
نشأنا نشأة الانسان في المنفى على أملِ الرجوع الى بلاد العُرب والمأوى ..
يقيناً كان يلبسنا بأن نمضي بقية عمرنا في ذاتِ مدينة القرم ..
ونستلقي ظهيرة يومنا هربا من الحر والشمس بذات الوكر حيثُ الجو معتدلُ ..
وهيهات يا أملٍ ويا حُلمٍ ويا شجر النخيل بداري ..
أنا المنسى والمنفى والنسيان والعَدَمُ ..
وأبقى دائماً أبقى بلا وطنٍ أنامُ به ولا حُلمٍ أنامُ لهُ ..
وأنتِ يا مسكينةَ القدرِ ..
يامن شائت الاقدار أن ترمي بكِ عندي ..
وفي حُضني ..
أفي حُضُني يُفكر قلبك النابض ؟!
في حُضُني !!
أم الوطنِ الذي قد بات يصرخُ من شُحوحِ الاصلِ والعُربِ ..
أيا وطني ..
أيا من يشتهيك دمي ..
أنا الانسان ؟!
أنا اسمٌ أنا جسدٌ أنا شخصٌ بلا وطنٍ ..
فكيفَ أكون انسانا ؟!
وقلبي لم يعُد ينبض بدار العُرب والعَربِ ..
أنا لي قصتي في الغرب ..
عند العجم والعرب الذين معي ..
أنا من سطّرت له الاقدار أحوالٌ من القهَرِ ..
وباتت نخوة العُربِ منه تسيلُ تودع الجسدِ ..
وبتُ أغني في الاحياء أودع نخوة العُرب ..
أقول بأعالي الاصوات "ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة " ..


Wednesday, 12 September 2012

كوني أنتِ لي

أنا وطنٌ بلا شعبٍ ..
فكوني أنتِ لي شعبي ..


أنا جسدٌ بلا شعرِ ..
فكوني أنتِ لي شعري ..

أنا حقلٌ بلا زرعٍ ..
فكوني أنتِ لي زرعي ..

أنا شجرٌ بلا غُصنِ ..
فكوني أنتِ لي غصني ..

أنا سقفٌ بلا عمدٍ ..
فكوني أنتِ لي عمدي ..

أنا ثمرٍ بلا طعمِ ..
فكوني أنتِ لي طعمي ..

أنا عشقٌ بلا عاشق ..
فكوني أنت لي المعشوق ..


Saturday, 8 September 2012

عائدةٌ اليه


أيظن حقاً أنه كل ما في الوجود ..
أيظن أن حياتي كلها بيديه ..
أيظن أني قد انتهيت بغيابه ..
أيظن أني لا أرى نور النهار لحاليَ ..
ما بالهُ هذا الفتى ..
أيظن أني لعبةٌ بين اليدين ..
تُرمى وتُؤتى كيفما أراد ..
اليوم رأيته ..
وكأن شيئاً لم يكن ..
أتاني يقول اعذريني ..
أيظن أني سأرتمي بأحضانه ..
أيظن أني سأرقص بعودته ..
أتى بالدموع إلي .. كيف أردُه ؟! ..
حركني كل ما حولي الا قلبي ..
حتى ثيابي طارت اليه لتحضنه ..
سالت دموعي .. وارتمت في راحة يديه ..
حتى يداي ..
وجدتهما اشتاقا لنومٍ في راحة يديه ..
أيظنني أقوى الفراق حبيبي ..
وقد عاد لي ..
كم قلت أني لستُ عائدةً اليه ..
وها قد رجعت ..
وكم اهوى الرجوع لحضنه ويديه ..
عائدةٌ اليه ..