أبحرتُ في بحور
الشعر والحب والانسان ..
حتى وصلت لمفترق
..
قد كُنْتِ فِيهِ
في الوسط ..
وكان الحِبْرُ عن
يمينك وعن شِمالكُ قصة أسنان ..
فـ سلكتُ يميناً
حيثُ أواصلُ رحلتي ..
والحبرُ والحرفُ
كان شغلي الشاغلُ ..
وأخذتُ أجولُ وسط
الحَوَاري والمدن ..
حيثُ القوافي والبيوتُ
الحرةُ ..
وأخذتُ منها
مهنةً في الحرف والكلم ..
ومرست كيف الحبر
يرضي رغبة الحرف على الورق ..
ورَجِعْتُ لذاتَ
المفترق ..
أنوي المُضِيُ برحلتي قُدُماً بلا كلل ..
وسلكت شمال
المفترق ..
حيثُ الحياة
بفجوةٍ مِلْئُها الاسنان ..
فأخذت أجول بدون
صوتٍ يُسترق ..
أجُول أمشي حيثما
لا عين تُبصر خُطوتي ..
وأعود أحبو من
جديد للمفترق ..
وهاقد جمعت حبي
للحبر والورق ..
مع ما يسمى مهنتي
..
لأجل أواصل وجهتي
معكِ ..
فيا قبلتي أنتِ
..
يامن نسيت بحبها
أني أطوّق بالحياة وحدّها ..
يامن نسيت بحبها
بأنني ابن أبي ..
يامن تشتت تعكّر
فكريّ الصافي في صفاء وجدها ..
أهواك ..
أهواك بالكلمِ
الذي جمع المحبة في هواك ..
يا نجمةً يا
زهرةً يا عِطْرَ وردة نيلوفر ..
أُحِبُكِ
No comments:
Post a Comment