وَشَعَرْتُ يَوْمَا أَنَ حِبْرِي قَدْ فَنَىَ
وَبِأَنَ حَرْفِي
لَا يُطِيقُ خُرُوجَا
أَحْسَسْتُ حَقّاً أَنّنِي قَدْ لَا أَرَىَ
حَرْفاً تَعَوَّدَ
وَصْفَكِ بِغُرُورَا
وَوَقَفْتُ مُحْتَاراً أُسَائِلُ مَا جَرَىَ
ظَاناً بِحُبِكِ
أَنَّهُ صَارَ مِنَ الوَرَى
لَكِنّنِي أَيْقَنْتُ أَنَّهُ قَدْ سَمَىَ
فَعَجِزْتُ وَصْفَاً
كَوْنِي لَسْتُ مِنَ السَمَاء
وَرَجِعْتُ اكْتِبُ , فَكَتَبْتُ حَرْفاً عَاجِزاً
وَوَدَدْتُ أَوْصِفُ
, فَمُنِيتُ بِخَيْبَةَ وَاصِفا
5/3/13
No comments:
Post a Comment