أتاها تائهاً في نومهِ
هجاها هاذياً في صحوهِ
تُراها تفْتَكِرْهُ في كل حينٍ
أم الايامِ مزّقت الحنينَ
يُسائلُ ليلهُ يا ليلُ قل لي
حبيبةَ قلبي هل لي أن أراها
هل الايامُ تحفظُ ما يدورُ
بها في كلّ وقتٍ أم (تَشُتْهُ)
يسائلهُ عن الاحبابِ هل هم
رجالاً أم نساءً أو حريقا
يقول لهُ وفي الذكرى جراحٌ
الا يا ليلُ هوّن لي الجراحَ
فتأتيهُ مبجلةً معطرةً غرورا
ويكسيها الثراءُ
كما البَخورا
وترديهِ قتيلاً حين قالت
زمانُ الوصلِ كان غباءَ فعلٍ
أتى الليلُ
وراحت
لم يراها
سوى دمعٌ تشكل في المحيا
04/04/14
No comments:
Post a Comment