كَمْ أَشَتَكِي وَأَقُولُ أَنِّيَ مُعْدَمُ ***
وَالقَلْبُ مُلْكُكَ والضَنَى يَاْ مُغْرَمُ
وَلَكَ الْعُيُونُ وَدَمْعُهَا وَأَسِيلُهاَ ***
وَرُمُوشُهَا وَالْحَاجِبُ الْمُتَعَلِّقُ
وَالرُّوحُ حَوْلَكَ تَعْتَنِي بِسَلَاَمَةٍ ***
وَالْحُبُّ عِنْدَكَ يَا مَلِيكَ الأَضْلُعِ
كَمْ تَشْتَكِي وَتَقُولُ أّنِّيَ مُهْمِلٌ ***
وَمُقَصِّرٌ وَمُعَذِّبٌ مُتَمَيِّزٌ
وَتَقُولُ عَنِيَّ أَنَنَي مَلَكُ الْهَوَىْ ***
وَبِأَنَّ قَلْبِيَ لَا يَكْتَفِي بَلْ يَلْهَبُ
وَأَنَــا الذِي قَدْ خُنْتُ حِينَ غِيَابُكَ ***
وَرَكَنْتُ نَفْسِي لِلهَوَى وَالشَّهْوَةِ
وَأَرُدُّ قَوْلاً يَا رَفَيقَةَ دُنْيَتِي
أَنْتِ الْهَوى أَنْتِ الْدوَاء يَا عِلَّتِي
13/05/14
No comments:
Post a Comment