وغدرٌ فيكِ ما قد حلّ فيني
من الأهوال والأخبارُ عني
فَنَتْ راحاتُك مني وعندي
ورحتي مني عائدةً لحضني
وهذي دنيتي لم تُبقِي عندي
رجاءً غَيْرَ مبسمكِ يا عيني
فرحتُ أطوف بيتُ الله علّي
أرى عيناكِ تغرقُ في ابتهاجِ
أيا صوتاً يطربني ويشجي
أيا عيناً تأسرني وتلوي
أيا خصراً مالَ حين تمشي
أيا أنفاً كسيفٍ ذات حدِ
أيا إستبرقٌ في ذا الفناءِ
أيا ملكٌ رجوت فيا رجائي
No comments:
Post a Comment