ألا لَيْتَ الزّمَانُ يَعُودُ يَوْمَاً *** فَأُخْبِرُهُ
بِمَا فَعَلَتْ بِحَالَي
تَبَادَلْنَا الوُعُودُ أَبَدًا وَدَوْمًا *** فَصَارَ
الوَعْدُ ذِكْرَى عَصَفَتْ بِحَالِي
"لَكَ الأيّامُ يَا عُمْرِي وَقَلْبَاً ***
تَقَلَّبَ حَالُهُ فُوْرًا وَبَدَا يُغَنِّي
أُحِبُكَ وَحْدُكَ يَا وَجْهَ قَمَرٍ *** أَنَارَ اللّيْلَ
فِي قَلْبِي وَعُمْرِي"
تَطَايَرَ حُبُّهَا فِي صُبْحِ يَوْمٍ *** مِنَ الأيَّامِ
مَا صَارَتْ بِجَنْبِي
أَرَاهَا كُلَّ يَوْمٍ بِمَمَرِّ دَرْبٍ *** يُجَمِّعُ خُطْوَتِي
وَيُمَزِّقُ قَلْبِي
أَرَاهَا طِفْلَةٌ فِي القَلْبِ تَبْسُمْ *** وَذِئْبَةُ
قَوْمٍ تَمَرَّسَتِ التَجَاهُل
حَسَافَةْ
حَسَافَهْ ذَلِكَ الحُبُ الكَبِير *** مَضَى كَالغَيْم أَبْشَرَنِي
وَأَحْزَنْ
لَكِ الوَيْلَاتُ مِنْ غِدْرٍ عَظِيمٍ *** لَكِ الدَعَوَاتُ
بِالعَيْشِ الرَغَيدِ
No comments:
Post a Comment