عندما رأيُتها تندوا مني..
ما كُنت اهرب منها بل كنت اهرب من ضِعْفي..
كُنت اهرب من نفسي عندما أجدها تعاندني..
كُنت أحاول جبرها أن تفهم شيئا, ما زالت الى اليوم غير واعيةً له..
كُنت احاول أن أكون واقعي..
لكنني كنت متصنع, جبّار ومتكبر..
كُنت شخصاً غير شخصي..
لكن..
عندما اِخْتَفتْ هي من أمامي..
اختفيتُ أنا من حولي..
ما صرت موجودا مع انني موجود..
كرهت نفسي ونفسي كرهتني..
ظلمت نفسي وهي ظلمتني..
والآن..
أنا أُحاول البحث عن واقع لي ولنفسي..
علّني أصل الى ما يرضيني ويرضي نفسي ذات يوم..
No comments:
Post a Comment