هناك
حُزنٌ في تلك التلال, حزنٌ يُخبر أولئك الذين استعمرهم بحجم السعادة وقيمتها.
بعيدٌ عن تلك التلال, هناك أناسٌ
ضجروا من آلامٌ لا تفارقهم آلامٌ جعلت السعادة في منظورهم كال'حُلُمْ', او كال'سراب' المحال مناله.
بعيدٌ عن تلك التلال, هناك أناسٌ
ضجروا من آلامٌ لا تفارقهم آلامٌ جعلت السعادة في منظورهم كال'حُلُمْ', او كال'سراب' المحال مناله.
وهيَ هناك لحالها تغزِلُ ذاتَ الثوب الذي مذ عهدها الزمان وهي
تغزله, تعيشُ حكايةَ الجنيّة التي عشقت رجلاً وما أن وافتهُ المنية عاشت حياتها من
عَتمة الى ظَلمة, ومن همٍ الى هموم, ومن دمعٍ الى جفاف عينٍ تعاني البُعاد.
وكأنّها اللعنةُ سُلّطت وانطلت عليها.
هل انتهت تسعيرة السعادة عندها, وهل يحدثُ معها تماما كما يحدث مع الجسد هل اصابت حُمّاها من هم حولها ام أنّ مسافةً وضعتها هي بينهم وبينها كانت كفيلة بأن يتفادون عدواها. وذلك الثوب هل لا زال ينغزِلُ !!
أم أنها لعنته بأبدية الغزلِ.
وكأنّها اللعنةُ سُلّطت وانطلت عليها.
هل انتهت تسعيرة السعادة عندها, وهل يحدثُ معها تماما كما يحدث مع الجسد هل اصابت حُمّاها من هم حولها ام أنّ مسافةً وضعتها هي بينهم وبينها كانت كفيلة بأن يتفادون عدواها. وذلك الثوب هل لا زال ينغزِلُ !!
أم أنها لعنته بأبدية الغزلِ.
ماذا تقول !!?
ماذا نقول !!?
ما ذنبها !!?
ما ذنبنا !!?
كيف نبعثر حروفنا !?
نلوم الحزن !!? نهاجم الالم !!?
نعاتب السعادة التي صارت من الطبقات الراقية - فيصعب اللقاء - , وماذا نقول لتلك البريئةُ من الباب المجاور التي كبُرت عامين ولا زالت تنتظرُ جاهزية ذاك الفستان الذي وُعدت به !!
تسألني لي فأُجيبها "ما يُغزل للأميرات الحسناوات يستغرق الزمن, لتخلو منه العيوب ويبدو بأزهى المناظر", فتقول لي "لماذا لا تُجيبني هِيَ حينَ أسألها!!?".
ماذا نقول !!?
ما ذنبها !!?
ما ذنبنا !!?
كيف نبعثر حروفنا !?
نلوم الحزن !!? نهاجم الالم !!?
نعاتب السعادة التي صارت من الطبقات الراقية - فيصعب اللقاء - , وماذا نقول لتلك البريئةُ من الباب المجاور التي كبُرت عامين ولا زالت تنتظرُ جاهزية ذاك الفستان الذي وُعدت به !!
تسألني لي فأُجيبها "ما يُغزل للأميرات الحسناوات يستغرق الزمن, لتخلو منه العيوب ويبدو بأزهى المناظر", فتقول لي "لماذا لا تُجيبني هِيَ حينَ أسألها!!?".
هناك حزنٌ في التلال المجاورة, أتراهُ يعلمُ عنها فيواسيها بغيرها !!?
22/4/2013
No comments:
Post a Comment