يحدث أننا نضجرُ من أصواتٍ تتردد
حولنا, لا ذنب لها في أحاسيسنا تجاهها لكنّه أمرنا وواقع حالنا -شيئٌ من الكبرياء-
صنَعَ شيئاً من التعالي عندنا فاستنكرت آذننا ما تسمع.
نحنُ
كيفما نشاء نقومُ بادارةِ حواسنا, فنقبل شيئا نرفض آخر ونعشقُ قليلاً منها.
بدون توجهٍ للتكنلوجيا ولا لصناديق البريد ولا لزواجل الحمام نُرسل قلوبنا مغلفةً بالحب متيمةً بالحبيب, نُرسلها إليهم وكأننا أرسلنا ما يحرك حواسنا ومشاعرنا ودَمُنَا وفكرنا وكلنا لهم, فنعشقُ حروفهم للموت حتى وان صارت سِكِّيناً أو سُماً يُقَتِّرُنا.
بدون توجهٍ للتكنلوجيا ولا لصناديق البريد ولا لزواجل الحمام نُرسل قلوبنا مغلفةً بالحب متيمةً بالحبيب, نُرسلها إليهم وكأننا أرسلنا ما يحرك حواسنا ومشاعرنا ودَمُنَا وفكرنا وكلنا لهم, فنعشقُ حروفهم للموت حتى وان صارت سِكِّيناً أو سُماً يُقَتِّرُنا.
صمتٌ
فنطرةٌ فإعجابٌ فحبٌ فمعاناةٌ أزليةٌ محتومةٌ على قلوب عاشقي صرصرةِ الليالي.
4/5/2013
No comments:
Post a Comment