#عُمَروف
- قرب الحقيقة
... كنت أحمل في يديّ دلاله
ا دللتني مثلما ابتغيت دلالها
قد
حاصرتني مثلما فعل اليهود لغزةٍ
قد
عذّبتني مثلما فعلت عُمان بسائحٍ
شالت
خماراً فارتمى لي شعرها
خلّت
عباةً فرماني خصره
ا يا جنةً ليست بجنةِ موصفٍ
يا دنيةً ليست كأي متنفسٍ
من
أين أبدأُ شعرها ام عينها
اين
النهاية موضعٌ، في رحمها!
يا
ليتني طفلٌ بحضنك دائماً
يا
ليتني ثوبٌ بجسمك غالباً
كم
اكتوي وأرى ثيابك فوقكِ
كم
احتري عوداً لحضني ويدي
حاصرتها،
خاصرتها، قبلتها
وحملتها
كالطفل احضنها
نظرت
فقالت لي، الله في حالي
مازحتها قولاً 'الموت ذا يعني'
ضحكت وسالت ادمعٌ من عينها
قالت كذلك يشاءُ يفعلُ ما يريد
قلت
التسبب يا صغيري
فالله
سيرها وسبَّبنا هنا
ولمحت
ورداً في شفاها برعم
فمسحت
فيه قبلته وعضضته
قالت
رويداً لا تهاجمني كذا
قلت
الرويد الآن أقتلهُ هنا
فاذا بأمي فوق ظهري 'يا بني' قم صلِّ
ان الفجر حلّ قيامهُ
ولّت
سريعاً ما لحقتُ أعيشها
لكنها
وغداً قريبي في يدي
20/03/16
No comments:
Post a Comment