#عُمَروف ريم الطفولة
ذاتَ يومٍ كنتُ في "المول" ألفُ
ولمحتُ نيزكاً يمشي
بجنبي
مثل ذاك النيزكِ أيام
سعدي
فوقفتُ وبلهت، ورأتن
!! 'إخشَ ربّ الكون فيني'
سامَعَتني
قلتُ مهلاً، لستُ ذئباً
صدقيني
إنما رنّت بقلبي
ذكرياتٌ تكتويني
ذكرياتٌ لملاكٍ كان
ايامي يُريني
'أين ولّى، كيف ولّى'
اعذريني قلّلي ضغط
الحياة وارحميني
ثم بين الكيف، أين
والحنينِ
قد لمَحتُ النيزكَ ذاكَ
القديمِ
يمشي نحوي والعيون
بركانُ هيمِ
وبنبرةٍ نيرانها شُعَلٌ
حكت 'ريم اسمعيني
لستُ عبدة امشي خلفكِ كل حينِ
يا بنيتي حسي بحالي
واعطفيب
كنت كالبنايان شاهد لا حراكٍ لا كلامِ
اخترتي ريم،
حتى ان باعدتكِ اخترت
ريمٍ
نظرت الي بحقد عينٍ فوق
عيني ما تريد ؟!
من تكن انت وقل لي ما
تريد ؟!
ثم قل لي!
ما دخلُ رأسك في شؤون
اخترت ريم او سعاد او اماني
ما يخصك انت يا ذئبَ
النساءِ
ذي طفلتي، لم تعدِّ
العشر حتى طفلتي
قاطعتها، لا تُكملي لا
تُكملي
كنت احكيها لاني قد
رأيتُ فيها ماضي
قد رأيتُ ايام حبٍ قد
توارت دون علمي
'لا اصدق هذا انتَ'
جاوبتني
بعد كل العمر هذا
تلتقيني
لا تلمني يا زماني لا
تلمني
كنتُ فعلاً دون عقلٍ او
ثباتِ
قلتُ اهلي حسوا فيني
زوجوني
ما توانوا فور قَولي
توجوني وزوجوني
لست أهواهُ ويدري انما
فرض ديني
ان اراعيه وابدي
اهتمامي
ثم مرّ الوقت بيني
وتورم شيئٌ ببطني
فارتميتُ للقرار
والغباء امرٌ بامري
فاتت لي منه طفلةٌ
'ريمٌ' ملاكي
مثلما كنّا ريمٌ وليلى
وأماني
'لا تلمني كلمتني'
قلتُ يكفي
هذا أنت لستِ ملكي
وانا لديكِ
وهممتُ بالرحيل قالت
تنادي
انت ديني دنيتي وستكون
زوجي
ف الحياة الثانية ستكون
زوجي
19/03/16
No comments:
Post a Comment