في كذبها ..
وضَعت أساس علاقتنا ..
وبنيتُ جميع أحلامي .. في كذبها ..
وأخذتُ أجول بحاراتي وأبحثُ عما كان
ينقصنا ..
ولمحت باحدى الحاراتِ باني أمشي بلا عمدٍ
..
فعجبت !! ..
أيعقل أن أنسى العَمَدِ ..
فهممت أُفتش في الماضي ..
وأُؤكد للنفس بأني أخطأت باحدى أوراقي ..
وهجرت
النفس لفعلتها ..
وبت
بلا نفس ..
وقعدت
لحالي في العتمة ..
أناظر
عودة من أحببت ..
لحالي
..
وبقيت
أناظرُ عودتها ..
حتى
استسلمت ..
فحملت
جميع أشلائي وذهبت أفتش في العتمة ..
وأصارخ
بأعالي أصواتي ..
محبوبتي
.. محبوبتي !! .. محبوبتييي ..
وما
من مجيب ..
وأخذت
ألف ألف ألف بلا جدوى ..
صادفتُ
النفس في العتمة .. لكني قد كنت هجرتُ ..
ورحلت
وتركت الحاراتِ ..
وجننت
لبضع ساعاتِ ..
وصدمت
بحيٍ من أحياء من أعرف ..
وقعدت
أناظرُ مفجوعاً ..
كانت
تبني ذات البنيان .. على حارات ذاك المسكين ..
وقعدت
أناظر في فعله .. فعلات متطفل أحمق ..
فعلاتٌ
تشبه بالمعنى .. أفعال مغفلٍ مفجوع ..
هل
أشتكي ؟! ..
هل
أنتقم ؟! ..
هل
أبكي السنين ؟! ..
فأنا
عرفت من كان يفوق الكذب بكذبه ..
وكان
الكذب عنده كاليقين ..
لا
تقلقي أبداً .. لا .. ولا تتأسفي ..
فأنا
.. فأنا مجردُ أحمق من ضمن ألف مغفلٍ ..
لا
تتعبي النفس تجاهي بالاسف ..
ودعيني
أرجع والاسى يأسرني ..
في
كذبها ..
ذهبت
أحلامي .. ووجدت أني بلا ساسِ ولا عمدٍ ..
في
كذبها ..
تركتُ
حاراتي .. وبعتُ النفس بلا ذنبِ ..
في
كذبها ..
فقدتُ
جميع ما أملك .. فقدت جميع أشلائي ..
No comments:
Post a Comment