Saturday, 8 September 2012

عائدةٌ اليه


أيظن حقاً أنه كل ما في الوجود ..
أيظن أن حياتي كلها بيديه ..
أيظن أني قد انتهيت بغيابه ..
أيظن أني لا أرى نور النهار لحاليَ ..
ما بالهُ هذا الفتى ..
أيظن أني لعبةٌ بين اليدين ..
تُرمى وتُؤتى كيفما أراد ..
اليوم رأيته ..
وكأن شيئاً لم يكن ..
أتاني يقول اعذريني ..
أيظن أني سأرتمي بأحضانه ..
أيظن أني سأرقص بعودته ..
أتى بالدموع إلي .. كيف أردُه ؟! ..
حركني كل ما حولي الا قلبي ..
حتى ثيابي طارت اليه لتحضنه ..
سالت دموعي .. وارتمت في راحة يديه ..
حتى يداي ..
وجدتهما اشتاقا لنومٍ في راحة يديه ..
أيظنني أقوى الفراق حبيبي ..
وقد عاد لي ..
كم قلت أني لستُ عائدةً اليه ..
وها قد رجعت ..
وكم اهوى الرجوع لحضنه ويديه ..
عائدةٌ اليه ..

No comments:

Post a Comment