Sunday, 23 September 2012

ليلى والذئب


هي: أعزُ صديقاتي
هو: عاشقٌ إلتوى مسار حياته  في حُبهِ لها
كُنْتُ ولا أزالُ أعزُ صديقاتها وهي أجملُ صفحة وجدتها في كتابي ..


حبيبتي يا صديقتي ويا أختيِ ليلى ..
ويا مسكين أنت يا غرقان يا مرمر ..
أخبرتها أن بابتعادها عنه تُفتح للذئاب أبوابٌ لا يُدرى مداخلها ..
لكنها ابتعدت وارتمت لقراراتها ..
وأبعدتني عنّها بحجة بقائي ودعمي لموقفة ..
ولم تكن تدري بأنها كانت معصومة العينين حينها ..
افترقا ..
وصار الذئبُ حولها ..
ودار الذئبُ يا ليلى ..
وما تدري بشأن الذئب ..
يا مسكينةً ليلى ..
متى تصحو من نومها صديقتي ليلى ..
إني اراها والذئابُ تَحُومُ ..
أنا !!
قريبةٌ منها قولاً بعيدة فعلاً ..
مسكينةٌ ليلى ..
مسكيةٌ ليلى ..
نصحتها ونصحتها ونصحتها ..
لكني غفلتُ أمر كبريائها وأنفتها ..
اشتقت لدفترٍ كنّا نلونه سويةً يا أختي يا ليلى ..
وما بالُ الذئاب تطارد كل "ليلى" في ميادين الحياةِ هنا ..
كانت ضحية قصة كُتِبَتْ ..
قبل أن تولد ..
وغادرت ليلى ..

No comments:

Post a Comment