Friday, 17 August 2012

تناديني عُذوبتُك


تُغازل الشمس أنفاسي وتغمرني .. حُباً ..
ويديك تلك التي تعادلُ الكون تغمرني .. شوقاً ..
وحمامةٌ حطت على كتفي لتغمرني .. ولهاً ..
وعيناك .. كيف أقنعها .. أني بها .. أني بها مغرم ..
أنا في ذراعيك قصةٌ أخرى .. متناقضة ..
أهوى هواك وأكره أن يلامسك الهواء ..
فمحبتي لا ترتضي القسمة ..
حتى ولو كان النسيم شريكاً ..
أنا في محبتك كطفلٌ يعشقُ الصدر ..
الذي اليه مأواه اذا جاع .. اذا ملّ .. اذا تعب ..
اذا ما ضاقت الدنيا عليه ..
اذا للنوم قد شَرَعَ ..
متى يا قبلة الحب تناديني . عُذوبتكِ ..
وتأخُذُني الى دنيا تُدللني ..
وأنهي حينها عُمُرُي ..
وأبدأُ صفحةً أخرى تألفها رواياتك ..
وتنتجها خيالاتك ..
متى يا قبلة الحب تناديني . عُذوبتكِ ..


No comments:

Post a Comment