عندما تدمعُ العين ويشرئبُّ القلبُ حُزناً
وتتحطم النفس وتسقط الهيبة ويصبِحُ كيانك شيئاً ضعيفاً, بل يُصبح شيئاً أضعفُ من
الضعيف, تلك مُخلفاتُ الدمع.
عندما ترتئي الظُلمة الى مُحياك ويَعُمُ
الدجى شخصُك يكون الدمع قد عبر هيكلة وجهك.
وعندما تجرحُ وتقطع في لُبِّ [ البصل ]
فانك تبدأ بتشغيل تيار الدمع لديك, تماماً كما فعلت هي بي, لكن القصة هُنا تحمل
تياراً مُعاكس, فـ أنـــا من دمعت عيناه وأنا من حزُن قلبُه وأنا من اسودت دُنياه,
وأنا من سخر القدرُ لقراراته.
كيف للمرء أن يتخيل يوماً أن من يملأ
حياته فرحاً وبهاءاً وسروراً وسعادةً وحُباً ووئاماً وحلاوةً ويلونها كل ألوان
البهاءِ والجمال كيف له أن يتخيله يملأ دُنياه يوماً بـ كُل ما تعكسه الكلمات من
معنىً, كيف يشرئبُ القلبُ من ذاك الخداع, كيف يشرئب القلبُ ويغرق في دوامةِ ذلك
النفاق والغواء.
وكيف يمكننا أن نتصور وجود قلباً
يَنْخَدِعُ حقاً هـ كذا خداع وتنطلي عليه هذه الألاعيب بحرفنتها المتفانية, وكيف
يمكننا أيضاً أن نتصور وجود قلباً آخر قادراً حقاً على التلاعب بقلوب الناس بهذه
الحرفنة.
في هذه الحكاية أنـــا هو صاحبُ القلب [
الأحمق ] وتكون هي صاحبةُ [ العقل المدَّبر ] .
الحمد لله فقد خرجتُ من ذلك المسلسل
الحزين سليماً الا أني خسرت فقط [ رمش عيني ] حيث كان من مخططاتها ان تخرج من هذا
المسلسل بغطاء تستلحف به جسمها البردان الهذلان, فـ هكذا كسبت هي[ رمش عيني ]
واجنيتُ أنـــا [البصل ].
ألوان قوس قزح التي رأتها عيناي عندما
غمرتها تلك الدموع شدتني لأن أحكي معناتها, لا أجل تلك [ المغوارة ] الشهمة.
No comments:
Post a Comment