عندما غادَرت بدون انذار كنت اعتقد حينها انها تمر بمرحلة [ زَعَلْ ] وتعود ...
لكنني فُوجئت بأن رحيلها هذه المرة لا عودة بعده ...
كنت على يقينٍ تام بأنها الوحيدة التي سأتمكن من جعلها في قادم
ألايام شريكةً لحياتي ...
كنتُ أُؤمن بها كثيرا, كثيرا وكثيرا ...
لم أنصدم كثيراً في حياتي ...
لكنها كانت المرةِ الاولى التي أجد فيها نفسي حقا عاجزاً عن
التعبير عما يخالجني ...
حاولت أن أنسى ...
لكن مهلاً ...
ليس بهذه السرعه ...
أنّى لشخصٍ أن ينسى نزيفٌ يعاني منه وهو لتوه قد بدأ ينزف ...
لكن ...
كم أنا محظوظ ...
وكم أنا حقاً محظوظ ...
فـ نزيفٌ كهذا أنت
بحاجةٍ الى من يساعدك على تولي أمره ...
وليس أي شخص
...
لكن مهلاً ...
أياً من الالعاب يا هذا تودُ أن تمارس ...
عندها استجمعت كل قواي ...
ونظرت من حولي ...
وطرقت في قلبي ...
وفعلت من أنوي ...
وسألتُ من يدري ...
وعرفتُ ما أبغي جُلَّ ما أبغي ...
وأدركت أنه لن اجد من
أحلم به ...ٌ
فَهُو حِلْم ...
ولن أجد من هو قريب منه ...
لأني أعرف حجم أحلامي ...
ولن أجِدَ من من يدلني على من أحلم به ...
لأن أحلامي لا تتضارب مع الكثير ...
ركاكةٌ وهشاشةٌ أصابتني ...
لأني أصبحت تائهاً ...
ثُمَّ ...
يأتيني من ليس له بحُلُمي علاقة ...
ليصنع من نفسه حُلُماً لي ....
ويُخْمِدُ نارَ أحلامٍ باتت تلازمني أينما ذهبت ...
ويهبني ما عجز الكثير عنه ...
أمسك بيدي وشدَّ من عزمي وعدت أمشي ....
وأنا اليوم أرى ابتسامتها اشراقة صباحٍ في حياتي ...
وارى من حزنها عَتَمَةَ الليل الداكن ...
وأجد في حضنها ذاك الدفئ النادر ...
أما يجدر بي الشكر وذكر العرفان والجميل ...
أم أنني أتناسى كل هذا لأجل أحلامي التي لا ولن تاتي يوما ...
لذا ...
شكراً لكِ ...
شكراً لكِ
...
شكراً لكِ ...
شكراً لكِ حُبا وعرفاناً وتقديراً واجلالاً ....
شكراً لكِ قلباً ...
شكراً لكِ شخصاً ...
شكراً لكِ انسانٍ ...
شكراً لك رمزاً للآدابِ والخلق ...
شكراً لكِ يوماً ...
وشهراً ...
وشكراً لكِ عاماً ...
وشكرً لكِ حتى توافيني المنية ...
فـــ ...
شكراً لك ...
شكراً لك ...
شكراً لكِ ...
مؤلمة بحق
ReplyDelete